دراسة عن التفاسير في اللغة العربيّة من شبه القارة الهنديّة ملخص الندوة لقد شاع شعبية المجال الدراسة لعلم التفسير في شبه القارة الهندية مهما بشكل خاص فأنتجت الدراسة الشاملة لهذا البحث المرتبط. إنّ المصدر الديني المركزي للإسلام هو القرآن الكريم. ، نزل القرآن للنبي محمد في مكة المكرمة والمدينة في فترة السنوات ٦١٠-٦٣٢ ب م , فالمصطلح الأساسي «فسارة»، يعني فتحا، وشرحا،.وفقا للمصطلحات، فإن كلمة «تفسير» تشير إلى تعليق القرآن، والتي تشمل جميع طرق التعلم من محتوياته. فهذا يساعد بالفهم الصحيح للقرآن ويوضح معناه ووعده ووعيده في القرن الثاني الهجريّ ,جعل العلماء من شبه القارة الهند أن يساهم كتب التفاسير بتبيّن وتفصّل عن علوم القرآن حين يحتاج لأهل الهند فهم القرآن بمعانيه الحقيقة.كان في الهند ملك يوصى للتصنيف بتفسير القرآن .ففي هذه الدراسة تضمّنت عن بداية هذا الفنّ في الهند. وتضمنت أيضا في الدراسة عن المصنَّفَات الّتي تتزوّد بأطرافها كل أسرار العلم من القران .فيخص بعض منها التي طبعت في الهند.فمنها مصنَّفَات نشرت في عهد الغزنوي والمغول وكذلك…فهذه خدمات من القران يبدء من القرن الثاني الهجريّ إلى فيما نعيش فيها. فهناك تفاسير مهمة باللغة العربيّة ومنها " كاشف الحقائق وقاموس الدقائق" و "غرائب القرأن و رغائب الفرقان" كتبا في القرن السابع . ففي هذه الدراسة, تضمّنت تفاسير المهمّة في شبه القارة فوق ثلاث عشرة مصنَّفة ونبذة عن المصنِّفين اللذين كتبوا بما مرّ.وهكذا تضمّنت أقلّ التفاسير المهمّة في اللغة مجرّدة من اللغة العربيّة الّاتي تنتشر وتهبّ صابية الطيب القرانيّة في أفئدة القرّاء و الناظرين في علوم القران وعلم التفسير منها " ترجمان القرآن لأب الکلام ازاد " باللغة الأردية وهكذا تضمّنت فيها بأسلوب التفاسير الّاتي تزدهر في الجنّة الهنديّة.فهناك بعض التفاسير يعتبر شكل التفسير للبيضاوي وشكل التفسير الرازي وأخرى من التفاسير لملك الشعراء الفيضي ولعبد الأحمد بن إمام علي الإلهآبادي .يتضمن الباحث تفسير المظهري باسم فتح البيان في مقاصد القرآن مقتبس من التصوّف لقاضي ثناء الله الباني بتي .فكلّما مرّت تضمّنتهنّ مع تفصيل أسالبهنّ. بالجملة , في الهند محصول بمصادر التفاسير المحصنة في اللغة العربيّة وفروعها فتضمّنت في هذه الدراسة بحثٌ عن التفاسير المهمّة سيما التفاسير المهمّة في اللغة العربيّة وعن العلماء في التفسير سيما العلماء من أهل اللغة الضاديّة من الهند الكلمات المفتاحية: التفاسير من الجمهوية الهند , الكتب العربية في التفسير, المساهمات العربية من التفسير في شبه القارة الهندية , مفسّرون من الهند مقدّمة البحث قد أراد الباحث الدراسة عن التفاسير في اللغة العربيّة من شبه القارة الهنديّة في هذه الأوراق مفصلا ومجمّلا مع تبيين كلّ أنحاء الفنّ من تفسير القران ومصادر علم التفسير وعلوم القرآن في شبه القارة الهنديّة.ويرتّب الباحث هذه الدراسة أدنى عناوين تالية ويضبط الباحث بهذه بدايةَ ورودِ التفسير إلى الهند والسند أوّلا ثمّ يتضمّن عن مساهمات العلماء الهنود في هذا الفنّ من تفسير الفرقان تحت عنوان أخرى.ويتبيّن الباحث عنهنّ مع النبذات عن المصنّفات والمصنّفين .فسيعطينا هذه النبذات إحساسًا بالعلماء الهنود مساهماتهم الأدبية وأساليبهم في كتبهم. وهكذا، في هذه الدراسة، يذكر الباحث أيضًا عن المفسّرين الآخرين الذين لا يذكرهم في المرحلة المذكورة كفيضيّ والأركاني المبحث المقصودة :نظرة في ورود اللغة العربيّة وكتب من التفسير في الهند بشكل مناسب للغاية، يضيف الباحث الذي يفتّش هذا الموضوع عن المفسرين المشهورين في الهند وكتبهم. ففي هذا البحث أربعة مراحل فالأولى هي المرحلة : ورود اللغة العربيّة في الهند والثاني هي المرحلة: بداية فنّ علم التفسير في الهند والثالث هي المرحلة : مصنّفات في التفسير والمصنّفي لهنّ من شبه القارة الهنديّة والرابع هي المرحلة: بعض المفسرين الهنود الآخرين وجعل الباحث جميعها مدرجةً واحدا واحدا المرحلة الأولى: ورود اللغة العربيّة في الهند في القرن الثاني الهجريّ، جعل العلماء أن يحلّ كتبا من اللهجات المحليّة الهنديّة .وكثير من العلماء يمتازون في تعليم من اللهجات واللغات المختلفة من الهند.فهم العلماء كانوا يسافرون إلى شبه القارة السنديّة من الأوطان الاسلاميّة. وقد عرف العرب الهند بواسطة التجار والراحلين وكان العرب يركبون البحر إلى المناطق الساحلية من الهند والسند.ومن جهة أخرى كان الهنود يرحلون إلى العالم العربي ويشاركون حياة العرب والعجم، واختلطوا معهم حتى تأثروا بحياتهم وأثروا لهم فيها بجميع نواحيها الفكرية والاجتماعية واللغوية وهذه الزيارات ساهمت في التقارب الديني نظرا للمشتركات بين العقيدة الهندوسية والعقائد الموجودة في غرب العالم ودخل الإسلام في الهند في عهد النبي (ص) حيث نقل جمهور المؤرخين عن إدراكها في الهند فانتشر الإسلام في الهند بواسطة الدعاة والعلماء ممّن وصلوا الهند من الأوطان الاسلاميّة.وقد استقبلت الهند عديدا من العلماء البارزين و المتعمقين في العلوم الإسلامية الذين لجئوا إليها إثر الاضطرابات السياسية في العالم العربي. وقد أدى هؤلاء العلماء خدمات جليلة في نشر اللغة العربية والعلوم الإسلامية في شبه القارة الهنديّة وفي أنحاء الاخرى العالميّة،وأنجبت الهند العلماء المتضلعين من العلوم النقلية والعقلية، الذين رفّعوا شهرة الهند وقصدوا صيتها في أرجاء العالم كله. المرحلة الثانية: بداية فنّ علم التفسير في الهند في القرن الثاني الهجريّ، جعل العلماء أن يحلّ كتبا من اللهجات المحليّة الهنديّة .وكثير من العلماء يمتازون في تعليم من اللهجات واللغات المختلفة من الهند. فهم الذين يسافرون من بلاد الإسلامية من عهد محمد صلى الله عليه وسلم، إلى عهد الأمويين الإسلامية للدعوة الإسلام خاصة ولتجارة عاما. فينبغي أن يعرف اللهجات واللغات الهندية فيعرفون من أساتيذ الهندية ويساهم العلماء بعد كمال معرفتهم با للغات السنديّة كتبا كثيرا في الهند وطبعت جلّ في الهند, في كتبهم صرن باللغة الهندية والأردية والفارسية مهمة، وكذلك يكتب كثير من الكتب باللغة العربية، ففي كتبهم فنون مختلفة للتاريخ الإسلامي والحديث والفقه والتفسير كذلك فمن أشهر المحدّثين من الهند عبد الحق الدهلوي. فهناك في الهند كثير من العلماء المفسرين الذين يكتبون باللغة الهندية والأردية والفارسية والعربية ومن جانب كيرالا في اللغة المليالمية و المالايالامية العربية. فهنا مقصدنا وغايتنا دراسةٌ عن التفاسير في اللغة العربية في الهند إذا وصل العلماء في التفسير من الهند جعلوا أن يكتب عن القرآن ومعانيه ويكتبون في اللغة المختلفة حول التفسير وعلوم القرآن وفي الهند ملك الهندوسية يوصي العلماء لتصنيف الكتب في التفسير فكتب عبد الله بن عبد العزيز السندي التفسير بوصية الملك ولكن لا نجد نسخه الآن.فهناك كثير من علماء الهند شرحوا أن يساهم كتبا في التفسير المشهورة. فعهد الأوائل الهند في هذه المنصّة من القرن الثاني الهجري إلى القرن الخامس الهجري في أوطان السنديّة البنجاب, ومناطق راجبوتانا.فكانت كتب من التفسير مشهورا في هذه الفترة وكذلك يكتب كثير من كتب التفسير في عهد الغزنوي في أوطان اللاهور فالمشهور في عهد الغزنوي السيّد للمفتي محمّد عبّاس وحميم الدين الفراغي و الاحمد بن إمام . ففي تفاسيرهم بأحسن نظما وتركيبا من فصاحة البلاغة وبعد عهد الأوائل و الغزنوي كتبت كثير من كتب في الهند . ظلت الهند أآثر من ثمانية قرون في آنف الحكومات الإسلامية، وعاش في أرجائها العلماء، ورجال الفكر والدعوة من الصوفية، والمحدثين، والمفسرين، والفقهاء، وعلماء اللغة والأدب . وبعد فتح السلطان محمود الغزنوي الهند في أواخر المائة الرابعة للهجرة، ثم استيلاء الغوريين على السلطة أواخر القرن السادس الهجري ، فتحت أبواب الهند أمام العلماء والفقهاء والدعاة، فهاجر إليها الآلاف المؤلفة لنشر الإسلام والعلم في هذه البلاد، وكانت مدينة لاهور مركزا علميا وثقافيا معروفا لدى الأوساط العلمية العالمية في ذلك الأحيان. وقد تم إنجاز المؤلفات المهمة في القراءة والتجويد على يد نبلاء البلاد الهندية، مثل الشيخ المحدث عبدالحق الدهلوي الذي ألف "الدر الفريد في القراءة والتجويد" والشيخ محمد صديق الكاكوري (ت1002هـ) الذي شرح "الشاطبية" والشيخ المولوي كرامت علي الجونفوري (ت1290هـ) صاحب لكتاين مشهورين وهما "زينة القاري" و"شرح الجرزية" والشيخ المقرئ عبدالرحمن الباني بتي (ت1324هـ) صاحب ل"التحفة النذرية" ومنشئ مدرسة في القراءة والتجويد التي ذاعت شهرتها في الآفاق. كما ألف الشيخ أشرف علي التهانوي كتاباً سماه بـ"جمال القرآن" وألف الشيخ غوث المدراسي "نثر المرجان في رسم نظم القرآن". فالموضوع التفسير والمفسرون في شبه القارة الهندية في اللغة الفارسية والأردية موضوع واسع موسوع يتطلب التفصيل ولكنّ لا يتسع المقام لذكره هنا. وسوف نقتصر على ذكر الجهود المبذولة في علوم القرآن والتفاسير باللغة العربيّة ولها وجه خاصّ هنا وبالله التوفيق. المرحلة الثالثة : مصنّفات في التفسير والمصنّفي لهنّ من شبه القارة الهنديّة قد بحث الباحث عن بداية الفنّ العلم في التفاسير في الهند ويتشعب هذا الفن إلى اللغات المختلفة فهنا يريد الباحث الدراسة حول التفاسير العربية في الهند .فهذا الفنّ شرح في عهد ملك عياض الدين بالكلية (1200-1287ه) طبعت في الهند كتاب التفسير الأولى باسم "كاشف الحقائق وقاموس الدقائق" ل الشيخ محمد بن أحمد الشريحي الماريكلي (684 هـ ) .وبدأ الشيخ محمد بن أحمد الشريحي المريكلي (684 هـ) في تفسير النصوص الهندية وتحديداً "كاشف الحقائق ومعجم الدقائق" الذي فسره بلغة عربية واضحة. وذكر في مقدمته أنه استند إلى تفسيرات قديمة ، وخاصة "أنور التنزيل" للبيضاوي ، وأضاف إليه بعض التفاصيل الدقيقة. تتوفر نسخة من هذه المخطوطة في مكتبة الجمعية الآسيوية في البنغال. (library of the Asiatic Society of Bengal) وكذلك طبعت في الهند على نطاق واسع بكتات المشهور من التفسير للعالم الشافعي الإيراني من قرية قم وهو نظام الدين حسن بن محمّد النيسابوري فتفسيره سمّي ب"غرائب القرأن و رغائب الفرقان".فهناك مصنّف بالتفسير مسمّى ب"تبصير الرحمن وتيسير المنان" لصاحب المهام عند كولكاتا وهو زين الدين علي بن أحمد فهذا الكتاب طبعت في الهند وفي مصر يختصرها باسم تفسير المهائم من كولكتا. فتفسير المحمّديّة تفسير مهمّة في الهند لمحمّد بن أحمد في سنة 982 الهجري طبعت في الهند كتاب في التفسير مسمّى ب"منبع النفائس العيون"لمبارك الناعوري في عهد ملك من مغول الهندي ملك أكبر ولكن لا نجد نسخة واحدة من هذا الكتاب متاحة حاليًا.وهناك تفاسير كثيرة مشهورة منها تفسير بملّة جيون هي التفسير الأحمديّة وفتح البيان لصدّيق خان وكمال الرحمن لثناء الله ومشكلات القرآن لأنور شاه وتفسير المظهري وكذلك كثير من التفاسير التي طبعت في الهند, وجميعها مفصلة أدنى العناوين التي ستأتي واحدا واحدا أ ) "كاشف الحقائق وقاموس الدقائق" للشيخ محمد بن أحمد الْمَارِيكَلي (ت٦٨٤هـ): نبذة عن المفسر : هو محمد أحمد بن محمد كمال الدين الشريحي الماريكلي الدهلوي .وهو أحد العلماء المبرزين في الفقه على الشيخ برهان الدين محمود البلخي، وأخذ الحديث عن الشيخ حسن بن محمد الصغاني. وتوفي بدهلي. وقال الشيخ عبد الحي الحسني في وصفه أنه "كان عالماً فاضلاً محققاً، ورعاً زاهداً، متبحراً في الفقه والحديث". موجز عن تفسيره : تفسيره المسمى ب"كاشف الحقائق وقاموس الدقائق" يُعتبر أوّلَ تفسير ألّف في شبه القارة الهنديّة سواء أكان بالعربية أو غيرها من اللغات المحلية، وفسَّر في كاشف صاحب الكاشف القرآن الكريم بأسلوب فصيح، ومنهجه فيه يُمثّل كمنهج الإمام البيضاوي في تفسيره "أنوار التَّنزيل وأسرار التأويل". يبدأ المؤلّف هذا التفسير بمقدمة قصيرة قال فيها: "الحمد لله ربّ العالمين، الذي أنزل على حبيبه القرآن، وجعله هادياً إلى دقائق لأهل العرفان، وأودع فيه لطائف أسراره لم يطلع عليها إلا من أمكن جديراً لعتبة داره، وتقدست ذاته، و تنزه وجوده عما يصفه أهل الحلول والاتحاد، وتوحد الجلالة عن المشابهة ،والحدثان والصلاة والسلام على رسوله محمد خير الأنام وآله وأصحابه هداة الإسلام جعله بين سائر المظاهر مظهراً جامعاً، وكالشمس بين الكواكب لامعاً.أما بعد! " ب ) تبصير الرحمن وتيسير المنان للشيخ علي بن أحمد المهائمي:(٧٧٦-٥٨٣) نبذة عن المفسر :
هو أبو الحسن علاء الدين علي بن أحمد المهائمي الكَوْكَي وهو المفسِّر و العالم المشهور من أعيان الهند. وله مصنّفات في الفقه الشافعي والعقيدة وغيرهما
. موجز عن تفسيره : وهو مشهور أيضاً ب "تفسير الرحماني"، و"تفسير المهائمي" و" نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن". ومن خصائص هذا التفسير أن صاحبه تعرض فيه جود التبيان فيه وأكثر الاستدلال بالأحاديث النبوية وآثار الصحابة وأقوال التابعين واستنباط المسائل الفقهية من الآيات القرآنية . وكذلك من فضائلها. أهمية خصوصيّة بهذا التفسير التي تفرد بها هو أنه يأتي بمعنى البسملة في كل سورة على نمط جديد يُناسب تلك السورة في أسلوب سلس. وقد طبع في عالم الكتب ببيروت عام ١٤٠٣هـ. ج ) "التفسير المحمدي" للشيخ حسن محمد الأحمد آبادي (۹۲۳ - ۹۸۲هـ): نبذة عن المفسر: هو أبو صالح حسن محمد الأحمد آبادي الغُجْراتي: العالم والمفسِّر، وكان الشيخا الصوفيّا، من طائفة "النوائط"". ولد في مدينة "أحمد آباد" في غجرات من غربي الهند. وأخذ العلم عن علمائها،وتوفي بها. وله كتب في التفسير والفقه والتصوف وغيرها. موجز عن تفسيره : وهو تفسير موجز، اعتنى فيه المؤلف ببيان ربط كل الآيات بعضها البعض، وقال في مقدمته له: "وقد اتفق إتمام هذا التفسير المشتمل على ربط كل آية بآية أخرى ربطاً تاماً". كما أنه أكثر فيه من منقول العلماء وأقوال الفقهاء أثناء تفسيره لآيات الأحكام. وما زال هذا التفسير مخطوطاً، وتوجد نسخته في مكتبة سالار جَنْع بحيدرآباد (الدَّكن). د) "منبع عيون المعاني ومطلع شموس المثاني" للشيخ مبارك بن خضر النَّاغُوري (٩٠١١ - ۱۰۰۱ه) نبذة عن المفسر : كان مبارك بن خضر الناغوري عالمًا مشهورًا من الهند في القرن الثامن عشر الميلادي. ودرس مبارك الناغوري في مدينة أكبر آباد وتوفي لاحقًا في لاهور. كتب الشيخ عبد الحي الحسني وصفا له في القرن التاسع عشر قائلا إنه كان عالما كبيرا بارعا في الفقه وأصوله ، ضليعا في دهاء اللغة العربية ، بارع في الصوفية والشعر والأحاجي وغيرها من الفنون.وذكاء جدا. موجز عن تفسيره : يُعرف هذا التفسير أيضاً بـ"منبع العيون و منبع نفائس العيون" و"التفسير المبارك"، وهو يقع في خمس مجلدات ضخمة، بدأها بمقدمة مجموعة التي تكلّم فيها عن فضائل اللغة العربية وخصائصها بين لغات أخرى، وعن نزول القرآن، وعن اختلاف القراءات، وعن ترتيب الآيات والسُّوَر، وعن مناهج المفسرين بأسالبهم في تفسير القرآن الكريم، وغيرها. ومن أهم خصائص هذا التفسير: اعتناء صاحبه فيه بالقراءات العشرة اعتناءاً جيّداً، وشرح أسماء السُّوَر وبيان أسباب تسميتها وتحديدها هل هي مكية أو مدنية ؟ وشرح المسائل الفقهية شرحاً موسعا ه ) "التفسيرات الأحمدية في بيان الآيات الشرعية" للشيخ احمد الأميتهوي المعروف ب"مُلاً جيون" (١٠٤٧ - ١١٣٠هـ): نبذة عن المفسر : هو أحمد بن أبي سعيد بن عبيد الله بن عبد الرزاق الصالحي الأميتهوي الشهير ب"ملا جيون": وهو العلامة المفسر، الصوفي الزاهد، من أعلام المسلمين في الهند. وُلد في بلدة " أميتة " في شمالي الهند، وقرأ على علمائها وعلماء القرى المجاورة لها. ثم تصدَّر للتدريس والإفادة ببلدته، ثم بمدينة أجمير ثم بدهلي.لاحقا. توفي بدهلي. ويقول الشيخ عبد الحي الحسني في وصفه: "هو الشيخ العالم الكبير العلامة...، وكان غاية في إيصال النفع إلى الناس، يشفع لهم عند السلطان، وكان مع كبر سنّه. لم يعتزل عن الناس، ولم يترك التدريس والإفادة حتى دَرَّس إلى عشيةٍ مات فيها...، وله مصنفات جيدة حسان ممتعة". وذكر الشيخ صديق حسن خان القنوجي في وصفه أنه "كان ذا حافظة قوية،يقرأ عبارات الكتب الدرسية صفحة صفحة وورقةً ورقة من غير أن ينظر في الكتاب". موجز عن تفسيره : وهو تفسير قيم، يُعرف أيضاً بـ"التفسير الأحمدي"، بدأه الشيخ أحمد تأليفه في عام ١٠٦٤هـ وكان ابن سبعة عشر سنة، وفرغ منه في عام ١٠٦٩هـ وكان عمره وقتئذ واحد وعشرين سنةً. وهو أول تفسير " ألف في أحكام القرآن بالعربية في بلاد الهند. وقد اعتنى فيه المؤلِّفُ بتفسير الآيات المتعلقة بالأحكام اعتناءاً كبيراً وجيداً، لذلك يُعتبر مرجعاً مهماً للتفسير الفقهي، اقتصر فيه المؤلف على تفسير خمسمئة آية من آيات القرآن الكريم واستنبط منها الأحكام الفقهية مع الدراسة لمسائل العقيدة وأصول الفقه وطريقته في ذلك أنه يختار آيات من القرآن حسب ترتيب السور قائلاً: "سورة كذا وفيها آيتان"، أو "سورة كذا وفيها خمسة آيات... الأولى..."، وهكذا. ثم يفسر ألفاظها مفردةً ومضافةً، ثم يتعرَّج على تفسير ما ورد فيها من آيات الأحكام. ويبين الأحكام الفقهية على المذهب الحنفي متعقباً على أقوال المخالفين، ويسعى . جاهداً إلى إثبات مذهبه من الدلائل العقلية والنقلية. وكثيراً ما يستند المؤلّف في تفسيره إلى اللغة والقراءات وأقوال المفسرين أمثال البيضاوي والنسفي والزمخشري . طبع هذا الكتاب في كلكته في شرق الهند عام ١٢٦٣هـ، ثم في مومباي عام ١٣٢٧هـ، ثم في عام ١٣٢٣هـ، ويقع في (٥٢٦) صفحة. و ) "فتح البيان من مقاصد القرآن" للشيخ صديق حسن خان القنوحِي (١٢٤٨ - ١٣٠٧هـ): نبذة عن المفسر : هو أبو الطيب محمد صديق بن حسن بن علي بن لطف الله القِنُّوجي البخاري: المفسر المحدث، العلامة المشارك في العلوم النقلية والعقلية،.وُلد في بلدة "بريلي" في شمالي الهند، ونشأ في بلدة "قنوج" موطن آبائه بالهند، ونُسب إليها. درس من شيوخ كثيرين من مشايخ الهند واليمن واستفاد منهم في علوم القرآن والحديث وغيرهما. ثم انتقل إلى مدينة (بوفال) ولم يلبث أن تزوج بأميرتها (شاهجَهَانَ بَيْجَمْ) التي كانت تحكمها حينذاك، وعمل وزيراً لها فنائباً عنها ولقب بـ"النواب" (يعني: الأمير). وكان زواجه بالأميرة واشتغاله بالشؤون السياسية والإدارية في الإمارة ولكنّ لا يقلّ نشاطه العلميّ، من هذه النّعَم لتحقيق هدفه الأسمى وغايته الرفيعة، فاستطاع أن يعكف على التصنيف والتأليف في علوم متنوعة. توفي ببوفال عن (٥٩) سنة موجز عن تفسيره : تأليفه وهو تفسير سلفي أثري خال من الإسرائيليات والجدليات المذهبية والكلامية. و استفاد المؤلف من كتب المفسرين القدامى والمحدثين أمثال شيخ الإسلام ابن تيمية (ت۷۲۸ هـ)، والإمام شاه ولي الله الدهلوي (ت١١٧٦هـ)، واعتمد على التفاسير المأثورة لا سيما "فتح القدير" للإمام الشوكاني (ت ١٢٥٥ هـ)، الذي اقتبس منه كثيراً. وبدأ المؤلّف تفسير القرآن الكريم بمقدمة ضافية حافلة بمعلومات وفوائد قيمة، وتحدث فيها عن علوم القرآن بإسهاب، وعن المشتغلين بالقرآن، وعن طبقات المفسرين وقيمة تفاسيرهم العلمية، ومناهجهم التي ساروا عليها في تفاسيرهم ، ثم عن طرقهم فيها، ثم أخذ كل ذلك بالنقد والتحليل، وتكلّم عن محاسن التفاسير. ثم تحدث عن أقسام التفسير. ذ) "تفسير القرآن بكلام الرحمن" للشيخ أبي الوفاء ثناء الله الأَمْرَ تُسَري (١٢٨٥ - ١٣٦٧هـ): نبذة عن المفسر : هو ثناء الله بن محمد حِضَرْجُو الكشميري ثم الأَمْرَتسَري:وهو العلامة الجليل، والداعية الكبير، وأحد مشاهير علماء عصره. ولد بمدينة "أَمْرَتْسَر" من مُدن "بنجاب" بالهند ونشأ بها، وتلقى العلم من علمائها حتى برز فيه، واهتم بالدعوة والمناظرة والردود على الفرق الضالة وعباد الأصنام، وقاوم القاديانية مقاومة شديدةً عن طريق المناظرات وتأليف الكتب. انتقل في آخر عمره إلى باكستان، وأقام بلاهور إلى أن توفي بها. وله العديد من المؤلفات. موجز عن تفسيره : وهو من التفاسير المختصرة المفيدة، فسر فيه الشيخ الأمر تسري القرآن بأسلوب جزيل ، وفيه أقل من الاستشهاد بالحديث النبوي وأشعار العرب، وتعرض فيه نصوص عن أسباب النزول و التعليق من بعض الايات مع أيات الاخرى ، ولم يتصدَّ للأحكام الفقهية، ، واقتصر على القول الراجح عنده ، وتجنب فيه ذكر الإسرائيليات. وهذا هو منهج المؤلّف في هذا التفسير، الذي تفرد به بين مناهج غيره من المفسرين الهنود في تفاسيرهم للقرآن الكريم بالعربية. طبع هذا التفسير بتحقيق الشيخ عبد القادر الأرناؤوط رحمه الله تعالى، في دار السلام بالرياض عام ١٤٢٣هـ في مجلد. وهناك تفاسير كثيرة في اللغة العربيّة طبعت في شبه القارة الهنديّة منها ومشكلات القرآن لأنور شاه وتفسير المظهري وجواهر القرآن للشيخ أبي بكر إسحاق بن تاج الملتاني والتفسير الملتقط و سواطع الالهام والدرّالنظيم وتفسير الأنوار للشيخ غلام النقشبندي و ثواقب التنزيل ونثر المرجان وتفسير على هامش التفاسير ل السيّد إسماعيل شهاب الدّين الفوكوي الفانوري من كيرلا وله كتب في الفقه أيضا كتاب المدارج وكتاب النبراس المرحلة الرابعة: بعض المفسرين الهنود الآخرين في هذه المرحلة تضمّن الباحث عن بعض المفسرين الهنود الآخرين ممّا تقدّم ومنها سرَاج الهنْد و المُلْتَاني والسَّلَكوتي و فيضي والأركاني سرَاج الهنْد * المفسر عبد العزيز بن أحمد ولي الله بن عبد الرحيم العمري الفاروقي، الملقب سراج الهند. ولد: سنة (١١٥٩ هـ) تسع وخمسين ومائة وألف. من تلاميذه: الشيخ رفيع الدين المراد آبادي، وغيره. كلام العلماء فيه: "حامل علوم أبيه وخليفته بعده، قد قضى حياته في الدرس والإفادة والتأليف وترك مؤلفات قيمة في التفسير والحديث فله في التفسير "تفسير فتح العزيز" بالفارسية المعروفة بـ"التفسير العزيزي" وهو تفسير قيم، وله أهمية كبيرة في حل غوامض التفسير وشرح بعض القضايا المهمة، ولكن للأسف أن معظمه قد تلف في الثورة التحريرية سنة (١٨٥٧ م). المُلْتَاني * المفسر: إسحاق بن علي بن أبي بكر بن أبي صاعد سعيد الصوفي، أبو بكر البكري الملتاني الحنفي. كلام العلماء فيه: معجم المفسرين : "مفسر من فقهاء الحنفية من أهل ملتان بالهند .. " وفاته: حوالي سنة (٧٣٦ هـ) ست وثلاثين وسبعمائة. من مصنفاته: "خلاصة جواهر القرآن في بيان معاني لغات القرآن"، و"خلاصة الأحكام بشريعة الإسلام" السَّلَكوتي * المفسر: عبد الحكيم بن شمس الدين الهندي السلكوتي (١). كلام العلماء فيه: * خلاصة الأثر: "إمام العلوم وترجمان المظنون فيها -أي الهند- والمعلوم أنه كان من كبار العلماء وخيارهم مستقيم العقيدة صحيح الطريقة صادعًا بالحق مجاهرًا به الأمراء والأعيان ولم يبلغ أحد من علماء الهند في وقته ما بلغ من الشأن والرفعة" وفاته: سنة (١٠٦٧ هـ) سبع وستين وألف. فيضي * المفسر فيض الله، المعروف (بفيضي)، بن مبارك، الأكبر آبادي، أبو الفضل. ولد: سنة (٩٥٤ هـ) أربع وخمسين وستمائة. من مشايخه: أبو الفضل الكازروني، ورفيع الدين الصفدي وغيرهما. كلام العلماء فيه:• أبجد العلوم: "كان فيضي على طريقة الحكماء وكذا إخوانه أبو الفضل وغيره وكانوا معروفين بانحلال العقائد وسوء التدني والإلحاد والزندقة " ونعوذ بالله منها وفاته: سنة (١٠٠٤ هـ) أربع وألف. من مصنفاته: "سواطع الإلهام" تفسير، و"موارد الكلم" رسالة في الأخلاق. الكرماني * المفسر: علي أصغر بن عبد الصمد القنوجي البكري الكرماني. ولد: سنة (١٠٥١ هـ) إحدى وخمسين وألف. كلام العلماء فيه: • هدية العارفين: "الهندي الحنفي من أعاظم فقهائهم" • الأعلام: "فاضل هندي" • معجم المفسرين: "صوفي مفسر من فقهاء الحنفية. من أهل الهند، بكري النسب أصله من المدينة المنورة" وفاته: سنة (١١٤٠ هـ) أربعين ومائة وألف. من مصنفاته: "ثواقب التنزيل" في التفسير، كتفسير الجلالين، وله "اللطائف العلية في المعارف الإلهية" على نسق فصوص الحكم لابن عربي. الأركاني* المفسر: محمد غوث النائطي الأركاني اسم الكتاب: نثر المرجان في رسم نظم القرآن ولد:17 يوليو 1753 يعتبر كتاب نثر المرجان في رسم نظم القرآن من الكتب القيمة لباحثي العلوم القرآنية بصورة خاصة وغيرهم من المتخصصين في العلوم الإسلامية بشكل عام وهو من منشورات تصوير مركز جمعة الماجد للثقافة و التراث، مطبعة عثمان بريس، حيدر اباد 1333هـ؛ ذلك أن كتاب نثر المرجان في رسم نظم القرآن يقع في نطاق دراسات علوم القرآن الكريم وما يتصل بها من تخصصات تتعلق بتفسير القرآن العظيم. وفاته: 27 أكتوبر 1822 (69 سنة) خلاصة البحث فلمّا نتبيّن البحثَ عن دراسة عن التفاسير في اللغة العربيّة من شبه القارة الهنديّة فنفهم ممّا كتب في الهند بالتفاسير في اللغة العربية بأيدي الكرام. وهكذا تم تأليف العديد من الكتب العربية وكتب اللغات الأخرى في الهند .وظلت لاهور مركز التعليم في الهند منذ ذلك الحين.. أسأل الله التوفيق لبحوث الفتاكة وبالله التوفيق... أمين. إنتهى المراجع - مكتبة عين الجامعة - كتاب الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة - التفسير الفقهي في شبه القارة الهندية : النشأة والخصائص لِ د. جنيد أحمد هاشمي و لِ د. سميع الحق - تفاسير القرآن الكريم لعلماء الهند العربيّة :عرض وتعريف, ل سيد عبد المجيد غوري - موقع نداء الهند : مساهمات الهنود في العلوم الاسلاميّة - الفهرس الشامل للتراث العربي الإسلامي المخطوط (الجزء الثاني) - الموسوعة الإسلامية مليالم ( إسلامكة وكنغانة كوشم- ووليم ت )

Comments

Popular Posts