الحـمد لله وصـــــــــــــــــــلّى الله
لدى نبيّـــــــــه ومرتضـــــــــــــاه
محمّد وآله وصــــــــــــــــــــحبه
و منويَ الديــــــــــــــوان مع مبلغه
يا من سَقَى دَمْعَ السما عن سيّدي
أغْلظْ علينا بدءَ شــــــــــعر يا بدي
هلّا خبَأْت المــــــــــــوت دوني بلا
طلق الوجه ذا يُدركـــــــون بالخلا
وا ســـــما ! أ تعْرقْ عن الخــوف ؟
ما كدْتَ أن تنزل في الصـــــــيف.
قلني أيا قطر الســــما ذا صـاحبـك
يفضي بسَيْلان الأُناســـــــي دَناك.
ها دُرّ نجد فيما يلْق جعْفر جـــــلي
كوني بساع صيده حــــــيدر علي.
من ســــــــار بالهديات في ذا كيرلا
من حضر موت اسمه عليّ العلى
مخضار ابنه من شــــــهاب الدّين
وابنه حسين علي شــــهاب الدّين
وابنه شــــــهاب الدّين أحمد علي
وابنه شـــــهاب الدّين حيدر علي
في ألف ثلاثمائة ســـتة ستون
ســـــــــــــيّدا يولد لأمّة الغافلون
نسبه إلى ابن علي حســــــــــــين
هو الّذي أربعون عبد المهيــــمن
صــــــــــبر وحلم شامل في حيدر
قلب ووحل هارب من حيــــــــــدر
قلت عن النـــــــــفر فكانوا راجيا
والقلب ســـــلبٌ ينكرون المنهيـا
" تالله لا يــــــــــرغب قلبي مالكا
حتى أكون صــــــــالحا و سالــكا"
يا أسَف الأرض وجُلٌّ ســــــــافر
حتى وداع فخــــــــرنا وقاد النادر
في حيّ مجــــــدُ الكرام والعظمة
حيّا على الخــــــــــــير بلا عداوة
فالدعوات بدين الله انتشـــــــــــرْ
فراره ممّا نـــــــــــهى. وما صبر؟
عرفت بَعدَ مُستَحــــــــــــلّ عادلا
عرفتُهُ بِخِفّة مِن جـــــــــــــــــــادلا
وقادَه دار الهدى رئيســـــــــــــا
ومَــــــــــــاجَه أهل الهدى جليـسا
لا شك فيمــــــــــــــــا يلي عاديا
فــــــــــــورا بالإصلاح وكنا شاكيا
ما قطّ ممّا خطّ بالعتـــــــــــــــاب
من ساسّة وسادة لا بالتأنيب
كتَبَتْ له كُتبا كثيرا فيــــــــــــــه
إنّ السما لا يشهد قِصَر رِحلِه
إنّه في فراغ كبهــــــــــاء الدين
ولا فراغ لكلّ وليّ كلَّ حِيـنٍ
لا مجدُ عيشٍ ولحدُ حبــشٍ ولا
في البياض والسـواد فوتٌ ولا
يُذلُّ أحدا كذا ولا يعقــــــــــــــر
ولا يفخـــــر أبدا كذا ولا يدبر
في جامعة النّورية يُـــــــــــدرس
من إشكال و ذنب لا يُلبس
للغسل شمس العلما منه يُبــــرك
إدراك صابونه ممّــــــا يُدرك
انظر إليه من غرق علوم و حيا
مع الخدمة وممّا يك إلى الفـــلا
لا يدرك واحد بطــــــــــــــرفين
إلّا ســـيّدي بسياسة والدين
لم يُحكم بلســــــــــــــانه للدُّور
هل تختار بما من لجنة النور
سند الورى يا غالــــــــــــــــيهْ
طبّ عليه كســـــــــــــــهليهْ
من أيّ نال كاد يفترسنا بعدْوهْ
الآن لا نخشى, لنا روح البركهْ
كنّا إذا عاد النّهى عند البقاء
نرجو سلامة من كُدَبَنَاكَل العـلاء
لا برَّ فيمن صــــــدَّ عنّا كفَّهُ
إن كان لمن لا يرتقي إلى صُـلحهُ
والنفس منّي راغـــــب مرغوب
والقلب عنّي باكــــيٌ مــــــؤلم
آمالُنا زور مضيئ وكنّا كدمْ
وجسـمه زال بحزن ذكرٍ كسُمّْ
لِلصلح مِمّا يَرْهن القَواضِـــــــــيا
أَدنى رحيــــــــــمًا أَو طبيبًا عافيا
عشق النصوح المرتضى وسيّدي
وغُنّتِي لِحــــــــــــــــلميَ المدفون
وعينــــــــــــــــاهُ قُرّتي في مَهدهِ
حــــــبّ وعشّاقون بن -أيّ -عٌبيْد
كَأَنَّ هٌو مِنْ حـــــكم مَا يَنْتَابُ عن
" مســــــلم الدوري" وَحَيٌّ طلَّابُها
هَلْ تَنظر الحـــــزب عَلت أَنحائها
فَصــــــــار طرقاً صادقاً ذَهابُــــــــها
قد كاد بالدار الدوا عــــــــن أبيه
تاركا قصدَ مدينةٍ في علــــــــــمه
ما سيط؟ أنذر عنه بالّذي صــبر
عن مصلح الخصم بالّذي حظـــر.
هل تنظر المواضع الّاذ يبـــــكي
ذكر ارتحال الّذي فان ما يقضي.
إن كنت أنت في اللحد وأنـــــت
تعــــــــــــــــــــــيش في ذكرنا وأنت
ذكرك يُؤدّبنا بالســــــــــــــــلام
ويعلّــــــــــــــــمنا بالآداب والعلوم
دُلّوني يا الله أين ســــــــــــيّدنا
تالله أأنت تدعوه ســـــــــــــــــــيّدنا
إنّي أخشى إلى طول النــــــهاية
وأنّما أترك ذا قلم الكتـــــــــــابة
إنّي أقوم - القيامة - لديـــــك يا
خليلي ســــــــلام وصلاة فيم داعيــا
منهاج الفيوني
- Get link
- X
- Other Apps
Labels

Comments
Post a Comment